اكبر واقدم منتدى للعبة مغامرات الشرق Metin2 بجميع انواعها , أقوى الهاكات والخدمات والسيرفرات وبرمجة metin2 وأفضل الشروحات للعبة وحلول لجميع المشاكل , ونهتم بكروس فاير وكل ما يلزمها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
عاجل : تم تفريغ قسم هاكات مايتن 2 بسبب جميع الهاكات التي بالقسم انتهت صلاحيتها وسوف يتم قريباً طرح هاكات جديده لعشاق مايتن2

اخر 10 مشاركات

منتديات منظمة الصحراء


شاطر | 
 

  أَبُـــــو عُـــــبَـــــــيْـــــــــــــد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الاحلام
عنون لتميز
عنون لتميز
avatar

الجنس : انثى
مشآرڪآتي: : 200
نقآطيّ ›› *: : 600
عدد التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 24/10/2015
العمر : 28

مُساهمةموضوع: أَبُـــــو عُـــــبَـــــــيْـــــــــــــد   الإثنين أكتوبر 26, 2015 10:12 pm

أَبُـــــو عُـــــبَـــــــيْـــــــــــــد

هُـــــــوَ: القَاسِمُ بْنُ سَلاَّمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ، أَبُو عُبَيْدٍ البَغْدَادِىُّ. الإِمَامُ الحَافِظُ، الفَقِيهُ المُجتَهِدُ، الأَخْبَارِيُّ العَلاَّمَةُ، القَاضِيُّ الأَدِيبُ، اللُّغَوِيُّ الأَرِيبُ، ذُو التَّصَانِيف المُونِقَة الَّتِي سَارَت بِهَا الرُّكبَانُ وانْتَشَرَت فِي جَمِيعِ الأَقطَارِ والبُلْدَانِ.

مَـوْلِـــــدُهُ: وُلِـدَ أَبُو عُبَيْدٍ سَنَةَ سَبْعٍ وخَمْسِيْنَ ومِائَةٍ (157 هــ). وكَانَ إِمَاماً، ثِقَةً، دَيِّناً، وَرِعاً، كَبِيْرَ الشَّأْنِ، مَهِيْباً، وَقُوْراً، عَالِماً بِأَيَّامِ النَّاسِ والنَّحوِ واللُّغَةِ والفِقْهِ والحَدِيثِ؛ وزَارَ مِصرَ سَنَةَ ثَلاَثِ عَشْرَةَ ومِائَتَينِ (213 هــ)، فَسَمِعَ النَّاسُ مِن كُتُبِهِ؛ ووَلِيَ القَضَاءَ بِطَرسُوس (مَدِينَة بِالْعِرَاق) ثَمَانِي عَشَرَة سَنَةً (18).

قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: أَبِي الحَسَنِ الكِسَائِيِّ وإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعفَرٍ وشُجَاعِ بْنِ أَبِي نَصرٍ البَلْخِيِّ.

وأَخَذَ الحَدِيثَ مِن: يَحيَى بْنِ سَعِيدٍ القَطَّان وعَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وهُشَيْم بْنِ بَشِيرٍ وسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وعَبْد اللهِ بْنِ المُبَارَكِ وغُنْدَرٍ ووَكِيْع بْنِ الجَرَّاحِ وجَرِيْرِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ الضَّبِيِّ وأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْر وإِسْحَاقَ الأَزْرَقَ ويَزِيْد بْنِ هَارُوْنَ، وغَيْرِهِم.

وأَخَذَ اللُّغَةَ عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ وأَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ والأَصْمَعِيِّ وأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، وغَيْرِهِم.

قَـــالُــــــواْ عَــنْـــهُ:

- قَالَ حَمْدَانُ بْنُ سَهْلٍ: سَأَلْتُ يَحيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ...؟!
فَتَبَسَّمَ، وقَالَ: مِثْلِي يُسْأَلُ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ...؟! أَبُو عُبَيْدٍ يُسْأَلُ عَنِ النَّاسِ؛ لَقَد كُنْتُ عِنْدَ الأَصمَعِيِّ يَوْماً، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو عُبَيْدٍ، فَشَقَّ إِلَيْهِ بَصَرَهُ حَتَّى اقْتَرَبَ مِنْهُ، فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هَذَا المُقْبِلَ؟!
قَالُوا: نَعَم.
فَقَالَ: لَنْ يَضِيعَ النَّاسُ مَا حَيِيَ هَذَا.

- وقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْه: أَبُو عُبَيْدٍ أَفْقَهُ وأَعْلَمُ مِنِّي؛ وهُوَ أَوْسَعُنَا عِلْماً، وأَكْثَرُنَا أَدَباً، وأَجْمَعُنَا جَمْعاً، إِنَّا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ، ولاَ يَحْتَاجُ إِلَيْنَا.

- وقَالَ أَحمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو عُبَيْدٍ؛ أُسْتَاذٌ، وهُوَ مِمَّنْ يَزْدَادُ عِنْدَنَا كُلَّ يَوْمٍ خَيْراً.

- وقَالَ أَبُو العَبَّاسِ ثَعلَبٌ: لَوْ كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيْلَ، لَكَانَ عَجَباً؛ ولَقَد مَنَّ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ بِأَرْبَعَةٍ فِي زَمَانِهِم: بِالشَّافِعِيِّ تَفَقَّهَ بِحَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبِأَحمَدَ ثَبَتَ فِي المِحنَةِ، وبِيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ نَفَى الكَذِبَ عَنِ الحَدِيْثِ، وبأَبِي عُبَيْدٍ فَسَّرَ الغَرِيْبَ مِنَ الحَدِيْثِ، ولَوْلاَ ذَلِكَ، لاَقْتَحَمَ النَّاسُ فِي الخَطَأِ.

- وقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: أَبُو عُبَيْدٍ: ثِقَةٌ، مَأْمُونٌ.

- وقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ، جَبَلٌ.

- وقَالَ إِبْرَاهِيمُ الحَربِيُّ: أَدرَكْتُ ثَلاَثَةً تَعجِزُ النِّسَاءُ أَنْ يَلِدنَ مِثْلَهُم: رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدٍ مَا مَثَّلْتُهُ إِلاَّ بِجَبَلٍ نُفِخَ فِيْهِ رُوحٌ، وَرَأَيْتُ بِشْرَ بنَ الحَارِثِ، مَا شَبَّهْتُهُ إِلاَّ بِرَجُلٍ عُجِنَ مِن قَرنِهِ إِلَى قَدَمِهِ عَقلاً، وَرَأَيْتُ أَحمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، فَرَأَيْتُ كأَنَّ اللهَ قَد جَمَعَ لَهُ عِلمَ الأَوَّلِينَ، فَمِنْ كُلِّ صِنْفٍ يَقُوْلُ مَا شَاءَ، وَيُمْسِكُ مَا شَاءَ.

- وقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: هُوَ إِمَامُ أَهلِ دَهرِهِ فِي جَمِيعِ العُلُومِ، ثِقَةٌ، مَأْمُونٌ، صَاحِبُ سُنَّة.

- وقَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي: كَانَ أَبُو عُبَيدٍ فَاضِلاً فِي دِينِهِ وفِي عِلْمِهِ، رَبَّانِيّاً، مُفَنَّناً فِي أَصنَافِ عُلُومِ الإِسْلاَمِ مِنَ القُرآنِ والفِقْهِ والعَرَبِيَّةِ والأَخْبَارِ، حَسَنَ الرِّوَايَةِ، صَحِيحَ النَّقلِ، لاَ أَعلَمُ أَحَداً طَعَنَ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمرِهِ وَدِينِهِ.

مِن أَشْهَـر تَصَانِيفِــهِ: (الأَمْوَالِ) و (غَرِيْب الحَدِيثِ) و (مَعَانِي القُرآنِ) و (فَضَائِلِ القُرآنِ) و (الطّهُوْرِ) و (النَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ) و (المَوَاعِظِ) و (الغَرِيبِ المُصَنَّفِ فِي عِلْمِ اللِّسَانِ) وهُوَ مِنْ أَجَلِّ كُتُبِهِ فِي اللُّغَةِ، صَنَّفَهُ فِي أَربَعِيْنَ سَنَةً؛ و(الأَمْثَال) (المَقْصُور والمَمْدُود) و (الأَجْنَاس مِن كَلاَم العَرَب) و (أَدَب القَاضِي) و (المُذَكَّر والمُؤَنَّث) و (النَّسَب) و (الاِيمَان ومَعَالِمه وسُنَنه واسْتِكْمَاله ودَرَجَاتِه).

ومِـن أَقْوَالِـــــهِ:

- المُتَّبِعُ السُّنَّةَ، كَالقَابِضِ عَلَى الجَمْرِ، هُوَ اليَوْمَ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ ضَربِ السَّيْفِ فِي سَبِيْلِ اللهِ.

- مَثَلُ الأَلْفَاظِ الشَّرِيْفَةِ والمَعَانِي الظَّرِيْفَةِ، مَثَلُ القَلاَئِدِ اللاَّئِحَةِ فِي التَّرَائِبِ الوَاضِحَةِ.

- إِنِّيْ لأَتَبَيَّنُ فِي عَقْلِ الرَّجُلِ أَنْ يَدَعَ الشَّمْسَ، ويَمْشِيَ فِي الظِّلِّ.

وَفَـاتُـــــهُ: مَاتَ بِمَكَّةَ، سَنَةَ أَربَعٍ وعِشْرِيْنَ ومِائَتَيْنِ (224 هــ)، وقَد بَلَغَ سَبْعاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً (67)؛ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

وقَد رَثَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنِ طَاهِرٍ، لَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ نَعيُ أَبِي عُبَيْدٍ، فَأَنْشَأَ يَقُـــولُ:

يَا طَالِبَ العِلْمِ قَد مَاتَ ابْنُ سَلاَّمِ....وَكَانَ فَارِسَ عِلْمٍ غَيْرَ مِحجَامِ
مَاتَ الَّذِي كَانَ فِيْنَا رُبعَ أَربَعَةٍ......لَمْ يَلْقَ مِثْلَهُمْ أُسْتَاذُ أَحكَامِ
خَيْرُ البَرِيَّةِ عَبْدُ اللهِ أَوَّلُهُمْ..........وَعَامِرٌ وَلَنِعْمَ التِّلْوُ يَا عَامِ
هُمَا اللَّذَانِ أَنَافَا فَوْقَ غَيْرِهِمَا......وَالقَاسِمَانِ ابْنُ مَعنٍ وَابْنُ سَلاَّمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أَبُـــــو عُـــــبَـــــــيْـــــــــــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات منظمة الصحراء :: الأقسام العامة :: قسم الدين الإسلامى-
انتقل الى: